البنية الخفيّة
للعالم الرقمي
سآي يقرأ ما تصنعه المنصات والخوارزميات والواجهات في الانتباه والهوية والقرار. من البنية التي تُنتج الأثر، لا من السطح الذي يُظهره.
المرصد
قراءاتٌ في البنى التي تصنع الانتباه والعادة والسلوك. لا تعليقٌ على ما يحدث، بل قراءةٌ فيما يصنعه.
أدوات الملاحظة
مرايا قصيرة لقراءة علاقتك بالمنصات. ليست اختبارات سريرية، بل طرائق لتسمية ما يُعاش حتى يصبح قابلًا للملاحظة.
كيف تستخدم هاتفك حقًا؟
متى يكون فتحُ الهاتف فعلًا مقصودًا — ومتى يسبق الوعي؟
هل تختار الواجهةُ بدلًا منك؟
قراءةٌ في الأنماط التي تُرتِّب قرارك قبل أن تبدأ.
ما الذي اختفى من أفقك؟
قياس ما يتكرر أمامك — وما لم تعد تراه.
الأطلس المرجعي
ما لا يُسمّى لا يُرى. ثلاثة مداخل معرفية: لغة، وخرائط، وقراءات مؤسِّسة.
المعجم
المفاهيم العربية التي تُسمّي ما يُعاش: السيادة الإدراكية، الاستيطان الذهني، التلوث الخوارزمي.
النظريات
أطلسٌ يربط الظواهر الرقمية بأطرها النفسية والإعلامية والفلسفية.
الأرشيف
كتبٌ ودراسات وتقارير صنعت فهمنا للعالم الرقمي — ما يستحقّ أن يُحفظ ويُعاد إليه.
ما يُكتب هنا — وما لن يُكتب أبدًا
سآي لا يكتب بموقف مسبق، ولا يبني على الخوف، ولا يختزل الإنسان في تشخيص سريع. عربيةٌ تُسمّي الظاهرة كما هي، لا كما يُراد لها أن تبدو.