التمرير القهري للأخبار السيئة
التنقل المستمر عبر تدفقات المحتوى السلبي والمثير للقلق دون هدف معلوماتي واضح، مما يعمق حلقة التوتر ويضعف القدرة على الانفصال عن الشاشة.
استغلال الانحياز البشري الفطري للمخاطر لخلق حلقة استهلاك لا نهائية تقتات على القلق.
التعريف
تعمل ظاهرة التمرير القهري للأخبار السيئة عبر تفاعل بنية المنصات المفتوحة مع الاستجابة العصبية التطورية للمخاطر لدى البشر. عندما تقدم محركات التوصية محتوى كارثياً، يفرز الجهاز العصبي هرمونات التوتر ويحفز المخ للبحث عن المزيد من المعلومات أملاً في التحكم بالموقف.
تدرك الخوارزميات هذا النمط وتغذيه بمزيد من الأخبار المماثلة، مما يمنع المستخدم من تحقيق حالة الاطمئنان. يتراكم الأثر كاستنزاف عاطفي مزمن يضعف الانتباه المتعمد ويدخل الفرد في حالة من الشلل التحليلي والتوتر المستمر.
الأصل والسياق
ظهر المصطلح (Doomscrolling) في ثقافة الإنترنت واكتسب زخماً خلال الأزمات الصحية العالمية، ليتبناه باحثو علم النفس الرقمي لدراسة الاستهلاك القهري.
كيف يظهر في البيئة الرقمية؟
الاستيقاظ على إشعار بخبر كارثي وقضاء ساعات في تصفح التقارير المتشابهة في ساعات متأخرة من الليل رغم الإدراك العقلي بعدم جدواها.
ما لا يعنيه المصطلح
لا يعني المتابعة المسؤولة للأحداث الجارية بهدف الفهم، بل هو استهلاك قهري لا يسفر عن اتخاذ موقف بل يكتفي باجترار الخوف. ولا يعد تشخيصاً لمرض نفسي.
مصطلحات قريبة
- الاستهلاك الانفعالي
- الاستجابة الدوبامينية
- الإرهاق الإدراكي الرقمي