أطلس سآي للنظريات الرقمية
تصميم السلوك
Behavior Design
نموذج يفسر تكوين العادات الرقمية عبر تقاطع الدافعية والقدرة والمحفزات، ويستخدم في تصميم المنصات.
الفكرة المركزية
نموذج يفسر تكوين العادات الرقمية عبر تقاطع الدافعية والقدرة والمحفزات، ويستخدم في تصميم المنصات.
الأصل والسياق
ينطلق من نموذج بي. جي. فوغ الذي يربط السلوك بتلاقي الدافعية والقدرة والمحفز. في البيئة الرقمية يصبح التصميم السلوكي لغة تشغيل خفية لصناعة العادات والمنعطفات الصغيرة في قرار المستخدم.
النوع: نموذج. المجال: تفاعل الإنسان والحاسوب. الشخصية أو المدرسة المركزية: بي. جي. فوغ. السنة/الفترة: 2009.
كيف تفسر السلوك الرقمي؟
تساعد هذه النظرية في قراءة العلاقة بين المستخدم والمنصة من زاوية هندسة الانتباه. فهي لا تكتفي بوصف السلوك كما يظهر على الشاشة، بل تكشف البنية النفسية أو الاجتماعية التي تجعله قابلًا للتكرار والتأثير.
يشرح لماذا تظهر العادة حين تصبح الدافعية والمحفز والسهولة في نقطة واحدة.
زاوية سآي
تدخل هذه النظرية في مشروع سآي لأنها تساعد على فهم أثر المنصات والخوارزميات والواجهات في الانتباه والهوية والسلوك. أهميتها لا تكمن في اسمها الأكاديمي وحده، بل في قدرتها على فتح سؤال تحليلي: ماذا تفعل البنية الرقمية بالإنسان حين تصبح جزءًا من يومه ووعيه؟
حدود النظرية
لا ينبغي استخدام هذه النظرية كقالب وحيد لتفسير كل سلوك رقمي. قيمتها تظهر عندما تُقرأ مع سياق المستخدم، ونوع المنصة، وآليات التصميم، وطبيعة الجمهور أو الخوارزمية التي تتوسط التجربة.
مصطلحات مرتبطة في معجم سآي
- التقنية الإقناعية
- الأنماط المظلمة
- التبعية الانتباهية
عندما يلتقي المحفز بالسهولة والدافعية، لا يولد الاستخدام فقط؛ تولد العادة.
كلمات مفتاحية
تصميم السلوك، نموذج فوغ، العادات الرقمية، المحفزات، التصميم السلوكي
تطبيقات داخل سآي
تظهر هذه النظرية حين لا يكون السلوك نتيجة رغبة داخلية فقط، بل نتيجة طريق صُمم بعناية: زر أوضح، احتكاك أقل، خيار افتراضي، أو عائق صغير يجعل الرفض أصعب من القبول.