الضغط التقني
تراكم للإجهاد النفسي والمعرفي الناتج عن المطالبات المستمرة لأنظمة التكنولوجيا والاتصال الدائم في بيئات العمل والحياة اليومية.
التكلفة النفسية والبيولوجية الناتجة عن محاولة الإنسان التكيف مع سرعة ومتطلبات الآلة.
التعريف
يحدث الضغط التقني عندما تتجاوز متطلبات البيئة الرقمية قدرة الفرد على التكيف والمعالجة. يبرز هذا بشكل خاص من خلال التوقع المستمر بضرورة الرد الفوري على الرسائل، والتعلم المتلاحق لأدوات برمجية جديدة، والاضطرار للعمل والتواصل خارج الأوقات المحددة سلفاً.
يُترجم هذا الضغط عصبياً إلى زيادة مستمرة في مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر)، مما يُبقي الفرد في حالة ‘قتال أو هرب’ (Fight or Flight) خفية، تنتهي بالإرهاق الوظيفي (Burnout) وتراجع جودة الحياة والانفصال العاطفي.
الأصل والسياق
صاغ المصطلح عالم النفس كريغ برود (Craig Brod) عام 1984، وتطور لاحقاً ليشمل ضغوط الاتصال الدائم عبر الهواتف الذكية وثقافة العمل المستمر.
كيف يظهر في البيئة الرقمية؟
الشعور بالقلق عند رؤية تنبيه من بريد العمل في وقت متأخر من الليل، والإرهاق العميق بعد سلسلة من اجتماعات الفيديو (Zoom Fatigue)، والرهبة من عدم مجاراة التحديثات التقنية المتسارعة.
ما لا يعنيه المصطلح
لا يعني رفض التكنولوجيا في بيئة العمل، ولا يُمثل تشخيصاً سريرياً مستقلاً، بل هو استجابة فسيولوجية لبيئة تكنولوجية سيئة التصميم أو الإدارة.
مصطلحات قريبة
- الإرهاق الإدراكي الرقمي
- الإثقال المعلوماتي
- الاحتكاك الذهني الرقمي