.
المشكلة لم تعد في كثرة المحتوى، بل في طبيعته.
محتوى سريع، متلاحق، منخفض الكثافة… يمنح العقل إثارة لحظية، ويحرمه من أي بناء حقيقي.
مع التكرار، يتغير الإيقاع الداخلي للذهن: يضعف تحمّل التركيز، وتتراجع القدرة على التأمل، ويصبح العمق عبئاً لا يُحتمل.
المحصلة:
- انتباه مجزأ
- نفور من المعالجة العميقة
- اعتياد على السطحية كمعيار
حين يعتاد العقل على السطح… لا يفقد العمق فقط، بل يفقد الرغبة فيه.