حين لا يعود الوجه ملكاً لصاحبه
في الأزمنة السابقة كان الكذب يحتاج إلى جهد. شاهد مرتبك، صورة مسروقة، رواية مختلقة تحتاج من ينسجها ومن يروّجها. أما اليوم فقد أصبح الأذى أقل احتياجاً إلى الواقعة نفسها. يكفي وجه منشور، أو صوت محفوظ، أو حضور رقمي عابر، حتى تبدأ آلة الاصطناع عملها الهادئ: تركيب، تقليد، تحوير، ثم دفع المحتوى إلى التداول بسرعة تفوق … اقرأ المزيد