نهاية اليقين البصري
لعقود طويلة، كانت الصورة المتحركة هي الفيصل الأخير. قد يُزوَّر النص، وقد تُختلق الرواية، وقد يكذب الشاهد — لكن الفيديو كان يقف في منزلة مختلفة: دليلاً على أن شيئاً ما حدث فعلاً، وأن إنساناً ما كان حاضراً فعلاً، وأن الواقع ترك أثراً لا يُمحى. هذه المنزلة تتفتت اليوم. وما يحل محلها ليس مجرد تقنية جديدة … اقرأ المزيد