سآي المرجع العربي لعلم النفس الرقمي

الزمن المكسور: كيف تفقد المنصات إحساسنا بالمدة؟

ليست المشكلة أن الشاشة تطلب وقتك فقط. المشكلة أنها تعيد تعريف ما يستحق أن ينتبه له عقلك. هذا المقال يفتح زاوية محددة من اقتصاد الانتباه: زمنية. لا يقدّم وصايا جاهزة، بل يقرأ البنية التي تجعل السلوك يبدو تلقائيًا وهو يتحرك داخل تصميم مقصود. الفكرة المركزية يفسر المقال كيف تُعيد المنصات تفتيت الإحساس بالوقت عبر تدفقات … اقرأ المزيد

خوارزميات التوصية: هل تكتشف ذوقك أم تعيد برمجته بالكامل؟

شخص أمام هاتف تتدفق منه صور ومقاطع ومقترحات رقمية

خوارزميات التوصية

كيف يُصمم الفضاء الرقمي ليستولي على وعينا؟

شخص يجلس أمام مسارات ضوئية رقمية تتجه نحو بوابة

في سوق قديم كان البائعون يصرخون لجذب انتباهك. المعركة على الانتباه كانت مكشوفة — تراها، تسمعها، تتجنبها إن شئت. أما اليوم فالفضاء الرقمي حوّل هذه المعركة إلى هندسة خفية. لم يعد أحد يصرخ. بل يُهمس في دماغك — بدقة بالغة، وبمعرفة بك تفوق معرفتك بنفسك أحياناً — دون أن تدري. الفكرة المركزية الانتباه هو العملة … اقرأ المزيد

من يقود من؟ نحن أم الشاشات؟

شخص جالس أمام بوابة مضيئة تتصل بهاتف ومسار رقمي

في لحظة صمت، قبل أن تغفو، تمد يدك إلى الهاتف. لا تدري لماذا. لا رسالة تنتظرك، ولا خبر عاجل. مجرد حركة آلية، كالنفس الذي لا تشعر به حتى تتنبه لانقطاعه. تسأل نفسك: من قرر هذه الحركة؟ أنا، أم الشاشة؟ هذا السؤال ليس تقنياً — إنه وجودي. لأن الإجابة عليه تحدد شكل حريتنا في عصر يُعيد … اقرأ المزيد

كيف تعيد الخوارزميات تشكيل انتباهك اليومي؟

شخص يمشي داخل حلقة رقمية على هيئة دماغ محاطة بالشاشات

لم يعد الانتباه حالة داخلية خالصة كما كان يبدو لنا من قبل. ففي البيئة الرقمية الحديثة، لا يتحرك انتباهك بحسب ما تريده أنت وحدك، بل بحسب ما تصممه المنصات لتلفت نظرك، وتقطعه، وتعيد توجيهه، ثم تعيده إليك في صورة جديدة. ولهذا لم تعد القضية مجرد تشتت عابر، بل تحول تدريجي في البنية النفسية للانتباه نفسه. … اقرأ المزيد